أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، إلى أنّه "يأتي هذا اللقاء في لحظة مهمة، إذ لا يزال الوضع الميداني في الجنوب معقّداً، في ظل استمرار الأنشطة العسكرية وتأثّر السكان بها بشدّة".
وقال: "أما في ما يتعلق بمستقبل وجود الأمم المتحدة، فأعتقد أن المناقشات في مجلس الأمن ستنطلق الآن، ومن المهم، بل من الضروري، أن يُسمع صوت لبنان في هذا الشأن، باعتباره الدولة المعنية مباشرة بهذا الموضوع".
وأوضح أنّ "هدفنا هو دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة، واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة. ونعتقد أن الأمم المتحدة لا تزال قادرة على أداء دور في هذا الإطار. ومن هذا المنطلق تحديداً، كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد عرض على مجلس الأمن عدداً من الخيارات بشأن إمكانية استمرار وجود الأمم المتحدة بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وقد أُعدّت هذه الخيارات استناداً إلى ما استمعنا إليه من السلطات اللبنانية".
ورأى لاكورا، أن "من المهم، في هذه المرحلة، متابعة المناقشات الحالية في مجلس الأمن بصورة فاعلة، والتوصل إلى النتيجة الأفضل للبنان ولآفاق تحقيق الاستقرار. وأعتقد أن هذا الموضوع سيكون من المسائل الأساسية المطروحة في مناقشات مجلس الأمن. وأكرّر أن الخيارات التي عرضها الأمين العام لا تزال مطروحة على الطاولة".
وأضاف: "نحن على علم بموقف لبنان، بما في ذلك مضمون الرسالة التي وجّهها إلى الأمم المتحدة، طالباً فيها تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لفترة مؤقتة. ومن الطبيعي أن يُستمع إلى مواقف السلطات اللبنانية وأن تؤخذ في الاعتبار، فالأمر يتعلق بالدولة اللبنانية وأمن لبنان واستعادة سيادته الكاملة. وبالطبع، ينبغي أن نأخذ في الحسبان أيضاً ضرورة أن تسهم هذه الخطوة، في نهاية المطاف، في تعزيز الأمن في المنطقة".






















































